كم كان جميلا ذلك المكان
ورود .. زهور .. عصافير
احلام طفولية رائعة تجعل النفس تسابق الغيوم
في السماء الصافية الزرقاء
وفجأه وبدون سابق انذار
ارعدت السماء واسودت الغيوم
واكتست السماء حلة سوداء
سبحان الله .. وكيف تغير الحال الى الحال
وكيف اصبحت الاحلام الطفولية كوابيس مرعبه
وبعد كل هذا حلت الكارثة ...................
حيث انشقت السماء واخرجت مافي جعبتها
من كسف ..وحمم بركانية
سقطت على ارض الاحلام الطفولية
واحرقت مافيها من ورود وازهار
ونفوس واحلام
ببساطة وبكل بساطة اصبحت تلك الارض
كومة من الحطب المتفحم ولم يعد لها اي ذكر كان



LinkBack URL
About LinkBacks




رد مع اقتباس


مواقع النشر (المفضلة)